ولد منهج التفكيك سنة 1966م على يد الفرنسي (جاك دريدا) في مرحلة سميت بـ ما بعد الحداثة، مرحلة انتشار المذاهب المشهورة كالرأسمالية والوجودية والماركسية، وسعى لدراسة النصوص الأدبية، ثم توسع ليشمل النصوص المقدسة.
اعتمد المنهج التفكيكي على الهدم والبناء في اللغة، وتقويض الرؤية الميتافيزيقية إلى أبعد حدًّ ممكن داخل النص.
ثم جاء العلمانيون في العالم الإسلامي وطالبوا بتفسير القرآن الكريم من خلال هذا المنهج! لأن القرآن الكريم عندهم شأنه شأن أي نصّ بشري، ويخضع للدراسات النقدية.
يهدف هذا البحث إلى بيان خطورة هذا المنهج في تفسير القرآن الكريم، من خلال التعرف على أسسه ومرتكزاته التي بُني عليها، مثل: لا نهائية المعنى وتعددها، واعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول، وموت المؤلف، وتكمن خطورته أيضًا في أنه لا يؤمن بالمقدسات ولا بالقيم ولا المبادئ، ولا يؤمن بالعلم، بل شعاره الحرية غير المقيدة ولا المشروطة؛ إنه البحث في فلك الممنوع، واختراق اللامفكر فيه، ونسبية الحقائق ولا نهائية المعاني.
ثم خلص البحث إلى إثبات عدم صلاحية هذا المنهج في تفسير كتاب الله، من خلال بيان طبيعة القرآن وخصائصه التي تستهدف معاني كلية تخدم مقاصده الكبرى، لأنه وحي، إلهي المصدر.
لتحميل البحث كاملًا، النقر هنا