المنهج التربوي في القرآن الكريم والسنة النبوية - الفروق الفردية أنموذجا

التصنيف

المقالات القرآنية المحكمة

التاريخ

04/07/2024

عدد المشاهدات

23

أجريت هذه الدراسة بهدف التعرف على المنهج التربوي في القرآن الكريم والسنّة النبوية، وقامت على فكرة أساسية وهي تقبل الفروق الفردية بين المتعلمين، والتي تشمل جوانب كثيرة في حياة الإنسان والتعامل معها وفق المنهج القرآني والنبوي. وتعد الفروق الفردية ركيزة أساسية في تحديد مستويات المتعلمين العقلية والعلمية والمزاجية، حيث يمتاز كل فرد عن غيره من الأفراد بمجموعة من الصفات والسمات مما يجعل دراسته أمراً محتماً، واستعمل الباحث المنهج الوصفي الإستنباطي. وقد اقتضت طبيعة الموضوع تقسيم الدراسة على ثلاثة مباحث، سبقتها مقدمة بيّنا فيها مشكلة الدراسة وسبب اختيارها وأهميتها والهدف منها، في حين تناول المبحث الأول الإشارات القرآنية للفروق الفردية وأهم تطبيقاتها العملية، وتطرق المبحث الثاني إلى المنهج النبوي في مراعاة الفروق الفردية، وتضمن المبحث الثالث أساليب المدرسين التربوية في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، ثمّ جاءت الخاتمة. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة:1.تتشكل الفروق الفردية الوارد في الخطاب القرآني من الألفاظ والدلالات والسياقات والتأويلات.2.راعت السنّة النبوية الإمكانات العقلية والقدرات الجسدية عند الأفراد، أمّا في المجال الدعوي فقد حمل طابع العموم والشمول.3.مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين تؤدي إلى الوصول لمستويات مقبولة، وتحقيق الأهداف المرسومة.كما أوصت الدراسة ببعض المقترحات والتوصيات، ولعلّ من أهمها: 1.إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث ذات الصلة بمراعاة الفروق الفردية عند المتعلمين.2.توجيه المتعلمين حسب ميولهم واستعداداتهم وقدراتهم إلى ما يناسبهم من توجهات.3.اعتناء المناهج الدراسية بالمواضيع التربوية ومنها الفروق الفردية.  

 

لطفًا النقر هنا لتحميل المقالة وقراءتها من المصدر الأصلي
التربية النفسية في ضوء الإيمان بالقدر في القرآن الكريم الأبعاد الاجتماعية في القرآن الكريم - دكتوراه