الجيوبوليتيك والسلوك السياسي للدولة - دراسة لأثر الجيوبوليتيك في رسم ملامح النظام التعليمي

التصنيف

المقالات العلمية المحكمة

التاريخ

11/07/2024

عدد المشاهدات

6

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز التأثيرات المتنوعة للجيوبوليتيك على قطاع التعليم، من خلال تحليل حالتين كل واحدة منهما تختلف عن الأخرى من ناحية الموقع والإيديولوجيا، وهما النموذجان الفرنسي والإيراني، وتقديم رؤية شاملة لكيفية تفاعل هذه التأثيرات مع التغيرات العالمية. سنستعرض كيفية تأثير النزاعات الجغرافية والسياسية على صياغة المناهج الدراسية واختيار الأفكار المراد تمريرها بعناية، وكيف تشكل التحالفات السياسية والاقتصادية الدولية سياسات التعليم الوطنية. كما سنتناول دور التعليم في تعزيز الفهم الجيوبوليتيكي، وأهمية التعليم كأداة لتعزيز الاستقرار والسلام العالمي. تعتمد هذه الدراسة المنهج التحليلي المقارن، وهو منهج يقوم على تحليل الظواهر من خلال الوقوف على نقاط التمايز والتشابه بينها. يمكننا أن نستخلص أن كلا النموذجين الفرنسي والإيراني، يستخدم التعليم كأداة قوية لتحقيق أهدافه الجيوبوليتيكية والإيديولوجية. في فرنسا، يتم ترويج السلم والتعايش على السطح، ولكن مع الحفاظ على شعور بالتفوق الثقافي الغربي. في إيران، يتم ترويج الولاء الديني الشيعي والتفوق العرقي الفارسي، مع توجيه الطلاب نحو العداء للعرب السنة وتعزيز التوسع الإقليمي. كلا النموذجين يعكسان تأثير التاريخ والثقافة والسياسة في تشكيل المناهج التعليمية وتوجيه الأجيال الجديدة نحو تبني قيم ومعتقدات تخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة. هذا الأثر الذي تتركه السياسة الجيوبوليتيكية على التعليم، يتطلب خاصة بالنسبة للدول التي تخضع لنفوذ القوى الكبرى أن تعمل على حماية هويتها الثقافية.  

 

لطفًا النقر هنا لتحميل المقالة وقراءتها من المصدر الأصلي
القيم المشتركة في الأديان الكتابية وأثرها في الوثائق الدولية المؤسسة لحوار الحضارات - دراسة تحليلية تقويمية الأسس السياسية البدائية لبناء الدولة الافريقية - تشاد نموذجا