الخطاب الديني وثقافة التغيير

التصنيف

المقالات العلمية المحكمة

التاريخ

07/08/2024

عدد المشاهدات

60

 يتحدث هذا البحثُ عن: [الخطاب الدِّيني وثقافة التَّغيير]؛ حيث إنَّ الدِّين الإسلامي لا يتغير في أصوله العقائدية والتعبدية والأخلاقية والشَّرعية، إنما الذي يتغير هو أسلوبُ تعليمه الدعوة إلى الله تعالى. ولقد كثرت الدعواتُ في وقتنا الراهن لتجديد الخطاب الدِّيني وتغيير آلياته، بين مؤيدٍ ومعارض؛ حيث إنَّ الخطاب الدِّيني في أصوله وأسسه لا يتغير، لكن الذي يتغير هو الأسلوب أو الطريقة؛ فالدِّين ظاهرةٌ اجتماعيةٌ وثقافيةٌ بالغة الخصوصية والتأثير في حياة البشر. وقد اعتمدتُ في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي؛ من أجل البحث عن إشكالات الخطاب الدِّيني، ومن ثم البحث عن آليات ثقافة تغييره؛ بهدف الوصول لخطابٍ دينيٍّ ناجحٍ وفعَّال. وقد قسَّمتُ هذا البحثَ إلى ثلاثةِ مباحثَ، تحدثتُ في المبحث الأول عن: ماهية الخطاب الدِّيني وبيان أبرز خصائصه. وتحدثتُ في المبحث الثاني عن: التَّحديات التي تُواجه الخطاب الدِّيني. وتحدثتُ في المبحث الثالث عن: آليات ثقافة تغيير الخطاب الدِّيني.
وقد توصلتُ من خلال هذا البحث إلى عددٍ من النتائج، كان أهمها: يتميز الخطابُ الدِّيني بعددٍ من الخصائص التي جعلته سهلَ التبليغ والإلقاء للمدعوين، من أبرزها: أنه خطابٌ (عالمي، مُحقِّق للطمأنينة والسعادة، شمولي، مؤثر، ثابت، ووسطي). ومن أبرز التَّحديات التي تُواجه الخطاب الدِّيني: (الغزو الثقافي الغربي، جمود العقل والاستبداد الفكري، التشدد والتعصُّب، وضعف الوعاء الخطابي).  

 

لطفًا النقر هنا لتحميل المقالة وقراءتها من المصدر الأصلي
أخلاقيات البحث العلمي في ضوء توافر معايير النزاهة الأكاديمية - رؤية منهجية دور القواعد الأصولية والمقاصدية في التربية الحديثة للأبناء - قاعدة الأمور بمقاصدها نموذجا